الاثنين، 13 يونيو 2011

كلام بالصميم


بني ...

إياك أن تتكلم في الأشياء وفي الناس .. إلا بعد أن تتأكد من صحة المصدر ..

وإذا جاءك أحد بنبأ فتبين قبل أن تتهور.. وإياك والشائعة ..

لا تصدق كل ما يقال ولا نصف ما تبصر .. وإذا ابتلاك الله بعدو .. قاومه

بالإحسان إليه ... ادفع بالتي هي أحسن ..

أقسم بالله.. أن العداوة تنقلب حباً ..

تصور !!!!

*----------------------------------*

إذا أردت أن تكتشف صديقاً .. سافر معه .. ففي السفر .. ينكشف الإنسان ..

يذوب المظهر .. وينكشف المخبر ! ولماذا سمي السفر سفراً ؟؟؟

إلا لأنه عن الأخلاق والطبائع يسفر !

*----------------------------------*

وإذا هاجمك الناس وأنت على حق .. أو قذعوك بالنقد.. فافرح ..

إنهم يقولون لك .. أنت ناجح ومؤثر .. فالكلب الميت.. لا يُركل !

ولا يُرمى إلا الشجر المثمر !

*----------------------------------*

بني :

عندما تنتقد أحداً .. فبعين النحل تعود أن تبصر ..

ولا تنظر للناس بعين ذباب .. فتقع على ماهو مستقذر !

*----------------------------------*

نم باكراً يابني .. فالبركة في الرزق صباحاً ..

وأخاف أن يفوتك رزق الرحمن .. لأنك.. تسهر !

*----------------------------------*

وسأحكي لك قصه المعزة والذئب حتى لا تأمن من يمكر ..

وحينما يثق بك أحد فإياك ثم إياك أن تغدر !

سأذهب بك لعرين الأسد .. وسأعلمك أن الأسد لم يصبح ملكاً للغابة لأنه يزأر

!!

ولكن لأنه ... عزيز النفس ! لا يقع على فريسة غيره !

مهما كان جائعاً .. يتضور .. لا تسرق جهد غيرك .. فتتجور !

*----------------------------------*

سأذهب بك للحرباء .. حتى تشاهد بنفسك حيلتها !

فهي تلون جلدها بلون المكان .. لتعلم أن في البشر مثلها نسخ ... تتكرر !

وأن هناك منافقين .. وهناك أناس بكل لباس تتدثر !

وبدعوى الخير .. تتستر !

*----------------------------------*

تعود يا بني .. أن تشكر ..

اشكر الله !

يكفي أنك تمشي .. وتسمع .. وتبصر !

أشكر الله وأشكر الناس .. فالله يزيد الشاكرين !

والناس تحب الشخص الذي عندما تبذل له .. يقدر !

*----------------------------------*

اكتشفت يا بني .. أن أعظم فضيلة في الحياة.. الصدق !

وأن الكذب وإن نجى .. فالصدق أخلق ! بمن كان مثلك !

*----------------------------------*

بني ..

وفر لنفسك بديلاً لكل شيء .. استعد لأي أمر !

حتى لا تتوسل لنذل .. يذل ويحقر !

واستفد من كل الفرص .. لأن الفرص التي تأتي الآن .. قد لا تتكرر !!

*----------------------------------*

لا تتشكى ولا تتذمر .. أريدك متفائلاً .. مقبلاً على الحياة ..

اهرب من اليائسين والمتشائمين ! وإياك أن تجلس مع رجل يتطير !!

*----------------------------------*

لا تتشمت ولا تفرح بمصيبة غيرك ... و إياك أن تسخر من شكل أحد ..

فالمرء لم يخلق نفسه .. ففي سخريتك .. أنت في الحقيقة تسخر !

من صنع الذي أبدع وخلق وصور !!

*----------------------------------*

لا تفضح عيوب الناس .. فيفضحك الله في دارك ..

فالله الستير .. يحب من يستر ! ولا تظلم أحداً ..

وإذا دعتك قدرتك على ظلم الناس .. فتذكر أن الله هو الأقدر !

*----------------------------------*

وإذا شعرت بالقسوة يوماً .. فامسح على رأس يتيم ..

ولسوف تدهش .. كيف للمسح أن يمسح القسوة من القلب .. فيتفطر !

*----------------------------------*

لا تجادل .. في الجدل .. كلا الطرفين يخسر !

فإذا انهزمنا فقد خسرنا كبرياءنا نحن !

وإذا فزنا فلقد خسرنا .. الشخص الآخر ..

لقد انهزمنا كلنا .. الذي انتصر ... والذي ظن أنه لم يُنصر !

*----------------------------------*

لا تكن أحادي الرأي .. فمن الجميل أن تؤثر وتتاثر !

لكن إياك أن تذوب في رأي الآخرين ... وإذا شعرت بأن رأيك .. مع الحق ..

فاثبت عليه ولا تتأثر !

*----------------------------------*

تستطيع يا بني أن تغير قناعات الناس ... وأن تستحوذ على قلوب الناس وهي لا

تشعر !

ليس بالسحر ولا بالشعوذة .. فبابتسامتك .. وعذوبة لفظك ..

تستطيع بهما أن تسحر !!

ابتسم ... فسبحان من جعل الابتسامة في ديننا.. (عبادة) وعليها نؤجر !!

في الصين ..

إن لم تبتسم لن يسمحوا لك أن تفتح متجر ..

إن لم تجد من يبتسم لك .. ابتسم له أنت !

فإذا كان ثغرك بالبسمة يفتر .. بسرعة .. تتفتح لك القلوب لتعبر !!

*----------------------------------*

وحينما يقع في قلب الناس نحوك شك .. دافع عن نفسك .. وضح .. برر !

لا تكن فضولياً تدس أنفك في كل أمر .. تقف مع من وقف إذا الجمهور تجمهر !!

بني ..

ترفع عن هذا .. إنه يسوءني هذا المنظر !!

*----------------------------------*

لا تحزن يابني على مافي الحياة ! فما خلقنا فيها إلا لنمتحن ونبتلى ..

حتى يرانا الله ... هل نصبر ؟؟؟

لذلك ....هون عليك ...ولا تتكدر ! وتأكد بأن الفرج قريب ..

فإذا اشتد سواد السحب ... فعما قليل ستمطر !!

*----------------------------------*

لا تبك على الماضي .. فيكفي أنه مضى ..

فمن العبث أن نمسك نشارة الخشب .. وننشر !!

أنظر للغد .. استعد .. شمّر !!

كن عزيزاً .. وبنفسك افخر !

فكما ترى نفسك سيراك الآخرون ..

فإياك لنفسك يوماً أن تحقر !!

فأنت تكبر حينما تريد أن تكبر ..

وأنت فقط من يقرر أن يصغر !

*----------------------------------*

وإذا أردت إصلاح الكون برمته .. سأقول لك ...لا... أرجوك !!

لا نريد أن نفقد الشر .. تخيل أن الكون من غير غشاشين ؟

ومن غير كذابين .. كيف سيعيش الشرفاء ؟؟؟

ومن أين سنقتات ؟؟ وكيف سنكون نحن ..

الأميز والأشهر !

*-------------

;منقول 13-6-2011

الاثنين، 30 مايو 2011

الاخوة

ما اجمل تلك المشاعر والاحاسيس الاخويه فهي احاسيس مرهفه و صادقه فمع الاخوان نعيش نفس الامنيات فنحن كنا نعيش تحت سقف واحد فكم من امنيات عشناها ولكن الزمان طوى تلك الايام ولم تبقى لنا الا الذكريات ذكريات تثير الشجون ويخفق لها القلب وتندفق لها الدموع ذكريات لها في الصدر لهيب وشوق وحبفحب الاخوة لا يتعوض بثمن فهو من الذ انواع الحب وهكذا الايام تتداول بيننا وعزائنا الوحيد اللقاء في جنات النعيم فاللسان لا يستطيع التعبير عن كل ما يلج في النفس والقلب اتجاههم ولكن تابى النفس الا ان تبين بعض ما يكنه لهم القلب من حب ومشاعر فمع الذكريات يعود الامل فالى كل من له اخ واخت تمتع باخوتك فلن تجد حب اصدق من ذلك الحب ولتعلم انك مهما عشت فلا بد بعد الوصال من ارتحال ويصبح هذا الارتحال كانه سيف يمزق القلب تمزيق فيخفق القلب هاتفا وداعا فالاخوة ليست مجرد كلمه او عمل تقوم به انه شعور قوي بداخلك يجبرك على ان تفرح لفرحهم وتحزن لحزنهم فالاخوة من اعظم النعم التي منى الله به علينا.

30-5-2011

السبت، 14 مايو 2011

ابنتي الحبيبه نوف

مهما كتبت وتكلمت فلن استطيع ان اعبر لك ما يكنه قلبي لك فمشاعر الام لا يمكن ان تترجم بعبارات اوكلمات
ابنتي وحبيبتي وفلذة قلبي لقد مرت الايام و السنين وها انا اراك الان على ابواب التخرج فامتزجت الفرحه بالعبارات التي اردت ان اخطها لك فبالقلب ذكريات مرت امام خاطري منذو ولادتك حتى وصولك لهذا اليوم وهو يوم تخرجك فلا املك في هذا الوقت سوى بضع كلمات لترسم لك التهاني والتبريكات من كل قلبي واقول لك الف الف مبروك وجعل الله هذا التخرج بداية خطوة يليها المزيد والمزيد من النجاحات والطموح وان يحقق لك المولى عز وجل كل امنياتك وان يسدد خطاك ويحفظك ربي ويجعلك قرة عين لي ولوالدك
والدتك المحبه لك
14-5-2011

الجمعة، 25 مارس 2011

الى كل ام

الى كل ام هنيئا لك تربيتك ابناءك والحفاظ عليهم في وقت اصبح الكل يشاركك التربية فباسم التقدم وانتشار التكنولوجيا اصبح الاولاد في صراع مع هذه الحياة فالاصدقاء والمدرسة التي كانت بمثابة الركيزة الاولى في التربية اصبحت الان غير ذلك وكذلك وسائل الاعلام وووو....... لذا فانا اهنيك ايتها الام العظيمة كيف استطعتي ان تتخطي كل ذلك وان تحافظي على ابناءك من اي تيار قد يشوب فطرتهم او مبادئهم التي تربو عليها
عزيزتي الام لا ادري ماذا اقول هل العيب فينا ام في ابنائنا ام هو الزمان الذي نعيش فيه وما حدث فيه من انفتاح وتقدم سريع
فلقد تنازلنا عن اكثر مبادئنا وقيمنا ونحن كارهين وقلوبنا تتفطر الما لما نراه في هذا الوقت فلا اعلم هل نفوسنا ضعفت ام ان الجيل اصبح متمرد وضعيف امام شهواته وانقلاب الموازين فاصبح حيران ماهو الطريق الصحيح الذي يسلكه
فاكثر البيوت اصبحت تشكو على عدم قدرتها على انضباط اولادها .
نعم ان مهمة تربية الابناء اصبحت صعبه في هذا الزمن فالاطفال لم يعد المؤثر الحقيقي فيهم الام والاب وانما اصبح التاثير قليل اذا ما قورن بتاثير الاصدقاء والعاب الفيديو والنت وكل ما هو جديد ومغري في هذه الحياة
لذا لا بد من الاكثار من الدعاء لهم وعدم الغفلة عن اسداء النصح والتوجيه لهم بين الحين والاخر والمراقبة لهم دون مضايقتهم وزرع الرقابة الذاتية في نفوسهم
25/3/2011

الجمعة، 18 مارس 2011

حفيدي

الى حفيدي الغالي كم انا فرحة بوجودك في حياتي فانت اول من اطلق علي اسم جدتي فانت فرحتي الاولى ... وعلى قدر فرحتي بك الا اني في نفس الوقت اتالم لك بان اتيت لهذا العالم الذي بات يعج بالتناقضات الكثيرة
حبيبي لا بد ان تعلم انك من منبت صالح يخاف ويخشى الله فلتكن كما كان اجدادك ولا تنبهر بتلك المظاهر الخادعه ولتستفد من كل ما هو جديد وتحسن استخدامه جيدا فلا بد ان تغرس في نفسك بذور التقدم والتحضر بشرط ان لا يكون على حساب عقيدتك وغفلتك عن ما غرس في نفسك من اخلاقيات نبعت من دين تاصل في داخلك منذو ولادتك حتى بلغت ما بلغته من العمر الان واصبحت مسوؤل عن كل تصرفاتك
حفيدي الغالي لا تكن صلاتك حركات يوميه تؤديها خمس مرات في اليوم بدون ان تعي ما تفعله لانها هي ميزانك طوال اليوم فاحرص كل الحرص ان تؤديها اينما كنت وفي وقتها فهي التي سوف تنهاك عن الفحشاء والمنكر .. واحرص على خشية الله في السر والعلن وعامل الناس بما تحب ان يعاملوك به
حبيبي لا احب ان اطيل عليك كثير في وقت قد لا يكون لديك متسع من الوقت لما انتم عليه من انشغال في هذه الحياة المليئه بالمغريات ولكن اتمنى ان تصل الى مغزى ما قلته لك في تلك الرساله
والدتك التي تحبك وتدعي لك الله ان يحفظك
نهى -2011 18 - 3- 2011strong>

الأربعاء، 17 نوفمبر 2010

تناقضات الحياة


الى من هم اعز ما املك في هذه الدنيا الى من هم نور حياتي
كم اتالم واترحم لكم لما ترونه من الصراع في هذه الحياة وتناقضاتها فانتم قد تربيتم على مبادئ وقيم غرست في نفوسكم ولكن عندما خرجتم للعالم وجدتم غير الذي تعلمتموه فبدأتم صراع مع انفسكم وشهواتكم فلقد وجدتم كثير من الناس يدعي الى ما تربيتم عليه وفي نفس الوقت يستنكره ويتعجب ممن يطبقه وقد تصل به احيانا الى الاستهزاء به فاصبحت العفه والستر والتسامح ....الخ مستنكر والفجور والتحرر والقوة هو السائد ومقبول عند كثير من الاسر في جميع الطبقات لذا كثير ما اراكم مترددين وتعيشون بين صراع الضمير ومباهج الحياة
الى من ملك حبهم قلبي عليكم باختيار الصحبه الصالحه التي تعينكم والاعتزاز بدينكم وانكم على حق وان الجميع على باطل اذا كان ما ياتون به غير موافق لشريعة الله
احبتي انا اعلم بان الكلام في ذلك سهل والتطبيق والعمل به صعب جدا وخاصه انكم مازلتم في عمر يرغب في مباهج الدنيا ومغرياتها ولكن تذكروا دائما كلما ضعفت انفسكم قول الرسول صلى الله عليه وسلم سبعه يضلهم الله لا ضل الا ضله ومنهم شاب نشاء في طاعة الله و اعلموا بان هذا الدين اتى غريب وسيعود غريب والقابض على دينه كالقابض على جمر وان النصر باذن الله سيكون لهذا الدين ولا بدا ان تعلموا بان الجنه حفة بالمكاره وان النار حفت بالشهوات ويكفيكم فخرا ان الله قد اختاركم وهداكم لهذا الطريق الذي لم يستطع عليه كثير من الشباب كل ذلك يعينكم باذن الله على كبح شهواتكم فهناك من المتاع الحلال كثير وقد نوجرعليه اذا فعلناه فلماذا نبحث عن الحرام وندع الحلال هل لان هذا هو السائد في المجتمع الان
فهناك مثل قديم وقد سمعتوه كثير من والدي وهو في الصميم اتبع مبكينك ولا تتبع مضحكينك
لذلك عليكم بالصحبه الخيره ولتكن لكم جلسه مع انفسكم ومراجعتها والتمسك بكتاب الله
احبتي لتعينوا انفسكم وتتغلبوا على شهواتكم واهوائكم عليكم بالعباده والدعاء فالدعاء مخ العباده
دعواتي لكم بالرضى والعفو والغفران وان يعينكم على انفسكم وان ينور لكم طريقكم وييسر
لكم الهدى ويدلكم عليه وعلى من يدلكم عليه

17-11-2010

الخميس، 11 نوفمبر 2010


> رأيــت تــشابه عجيب .. بين البنات وبين الــحمام ..

> كلهن مخلوق ضعيف البنية .. جميل المنظر بصفة عامة .. ...ناعم الملمس ..
> حــنون لأقــصى حــد .. يـــألف ســريعا ..

> يـــأوي لـــعشه دوما..
> لكن ... كما أن الحمام أنواع .. فـــالــــبنات أنـــواع...

> الــحمام الـــهزاز..

> يعجب الناظر إليه .. الـــغاية منه هي المتعة بالنظر فقط ...
>
> هو حمام لا يستخدم إلا للهو فقط..
> لا ينفع للأكل .. ولا للتكاثر .. وقد يصطاده أي عابث .. ولكن

> إن مـرت السنين يـــشيخ ويـــــهرم .. ثم يـــعجز عن الرقص

> أو الاهتزاز .. وحينها لا يساوي ثمن طعامه..
>
> هـــناك فتيات مثل هذا النوع من الحمام .. للتسلية فقط ..
>
> للمكالمات .. أو المقابلات .. أو حتى المراسلات .. ولكنها لا
>
> تصلح... ( للزواج ) .. لا تصلح لحياة جادة أو كريمة .. تفقد
>
> قيمتها خلال فترة .. بعد أن ظنت أنها محط اهتمام الجميع ..
>
> فـــتهوي بها ظــنونها وأوهـــــامها وينتهي بها الـــحال تعيسة
>
> وحيدة .. حتى ولو كانت وسط الآف الحمام..
>
>
> الــــحمام الـــلاحم..
>
> وهـــــــذا لا يستفــــاد منه إلا للطــــعام .. أو بــــــمعنى اصح ...
> لإشباع شهوة الأكل..
>
> لا يسر الناظرين .. ولا يستفاد منه بشئ غير الأكل .. لا
>
> يصلح لشئ وإن تزين وطار وسط ألف حمامة..
>
> فهل هناك مثلها في صنف الفتيات لا تصلح إلا لئن تؤكل !!!!
>
> لعله هناك .. ولكني اخجل من التحدث عنه..
>
>
> الــــحمام الــزاجل..
>

> وهو الذي يجري طول حياته .. ولكن ما أن يعجز عن الطيران
>
> لمسافة طويلة .. حتى يتم نسيانه .. ويصبح لا فائدة منه..
>
> بخلاف أنه يقضي حياته لخدمة الغير دون حتى أن يدري ..
>
> مٌستغلا طوال حياته ... ورغم إنه ثمين .. إلا إنه لا يشعر
>
> بسعادة حقيقية وقد أنهكه الطيران
>
> قد نرى فتاة .. تجري طوال حياتها وراء عمل أو دراسة .. ولكن
>
> تسقط منها أشياء كثيرة في الطريق ... تؤدي رسالة الغير ..
>
> ولا تــــؤدي رسالتها .. وتنتهــــي بــــمجــــرد ســـقوطــــها
>
> أو تــقدم عمرها..
>
>
> حــــمام الــــحـــرم..
>

>
>
> جـــميل حين يطير .. رائع حين يقف .. رشيق حين يمشي..
>
> هو الوحيد من دون كافة أصناف الحمام .. الذي لا يفقد قيمته
>
> بتقدم عمره .. أو حتى عجزه عن التكاثر..
>
> هو الوحيد الذي لا يجرؤ أحد على صيده .. أو حتى إخافته..
>
> رغم ضعفه..
>
> رغم عجزه..
>
> رغم قلة طيرانه عاليا..
>
> إلا أن هـــيبته كبيرة .. حـــتى في قـــــلوب أقـسى الرجال
>
> .. وويل لمن آذاه..
>
> يسعى الجميع لتقديم الأكل له .. والنظر إليه .. فهل هذا
>
> لمجرد أنه حمام أم له ميزة أخرى !!!
>
> هذه القوة وهذه المكانة ما اكتسبها إلا أنه في جوار الله ..
>
> قريب من الحرم .. له لونه الخاص .. وله مكانته الخاص..
>
> هل إذا كانت الفتاة .. رمادية اللون .. أو بمعنى أصح ...
>
> تشبهت بحمام الحرم .. قريبة من الله .. تمشي فيما يحب ..
>
> هل ستكتسب صفات حمام الحرم ؟؟؟
>
> أعتقد نعم .. فمن حفظت الله .. حفظها الله .. وكان وليها
>
> ومن يدبر لها كل أمرها..
>
> لا تضرها السنين وإن شاخت .. لا تــــفقد جـــــمـــــالـــها
>
> مع الأيــام وإن هرمت ..
>
> لا ينقصها رزق وإن بقت في مكانها..
>
> لا يضرها من يحب أكل الحمام .. حتى وإن نظر إليها ومشى
>
> بجوارها ... بل ... حتى وإن انفرد بها ..
> تمشي آمنة مطمئنة..

> إنها ليست كباقي الحمام..

> ( إن الله يدافع عن الذين آمنوا )

> فــــأي حــــمامـــة أنت ؟؟؟

> هل أنت مجرد فتاة لها منظر خارجي زينة للناظرين .. أم فتاة

> تؤدي رسالة ... ولكنها أشغلتها الدنيا عن الآخرة .. أم مجرد

> فـــريسة تظن كثيرا أنــــها الــــصياد..

> أم أنت مـــثل حــــمام الــــحرم .. لـــها حـــرم

> إجـــلسي مع نـــفسك وأبــحث.... أي حـــمامة أنتِـــــ..؟؟
> منقووووووووووووووووول

17/11/2010

الجمعة، 15 أكتوبر 2010

اليوم وأمس وغدا

د. أيمن أسعد عبده

الذين يعيشون في الماضي فقط يتحسرون على زواله، ويتباهون بمفاخره، ويكتوون بنار أوجاعه. هم دائمو التذمر من الواقع، مقدسون للماضي، حذرون من أي تغيير، منكرون لليوم الذي هم فيه.
والذين يعيشون في اليوم فقط ماديون بطبعهم، لا يريدون ارتباطا بتاريخ، ولا استلهاما لماض، هم أولاد اللحظة الراهنة وبناتها، هدفهم كيف أستمتع أستفيد من هذه اللحظة التي أنا فيها فقط.
والذين يعيشون في المستقبل فقط دائمو القلق على مصيرهم، مدمنو التوجس من المخاطر المتوقعة أمامهم ومكائد الزمان التي تنتظرهم. لا ترتاح أنفسهم في اللحظة التي هم فيها مهما كانت متعتها؛ لأنهم يدركون أنها سرعان ما تزول ويتسلل إليها ما يعكر صفوها.
فأين أنت من هؤلاء، أين ينبغي أن تكون وتعيش؟
إن أسعد الناس وأعقلهم وأكثرهم توازنا هو الذي يعيش في اللحظة الحالية والساعة التي هو فيها، مستفيدا من عبر الماضي مستعدا لتحديات المستقبل.
ليس لك بد من أن تعيش لحظتك هذه التي أنت فيها الآن، تملؤها بما يسعدك، وتشغلها بما يفيدك، وتستمتع بها حتى الثمالة، دون أن تعكر صفوها بذكريات الماضي الأليمة، حسرة على خير فاتك، أو لذة تسربت من بين أناملك، أو حبيب تركك وودعك، أو مال أفلت من بين يدك، أو جرح غائر من طعنة صديق غادر. أن تتخفف من كل ذلك فتمسحه بالصفح، وأن تداوي كل تلك الجراح ببلسم المغفرة، وأن تسامح كل من ظلمك وأن تحاول أن تنسى. هذا شرط السعادة الكبير، الذي يغفل عنه الكثير. لا تشغل بالك كثيرا بالمستقبل، ولا تتجاوز الحد في التفكير والتخطيط والقلق، فإن الكثير والكثير مما نقلق منه لم ولن يحدث يوما ما، كما قال مارك تواين يوما «ظللت طوال حياتي قلقا من أمور كثيرة لم يحدث أي منها أبدا». لماذا نؤخر استمتاعنا بالحياة وتقديرنا لما وهبنا الله ونشر الخير في أنحاء أعمارنا وأعمار من حولنا انتظارا لشيء ما سيحدث في المستقبل؟
لماذا نؤجل الحياة لرهان المستقبل أو نحبسها في قفص الماضي؟
هذه اللحظة التي أنت فيها الآن تقرأ كلماتي هذه هي كل ما تملك حقا، الماضي ذهب بكل ما فيه، والمستقبل في علم الله، وهذه اللحظة الآن هي كل ما تملك. قالها الحكيم العربي قديما فلخص لك السعادة في بيت واحد:

ما مضى فات والمؤمل غيب ولك الساعة التي أنت فيها

لا تعش في الماضي أكثر من أن تستلهم عبرة أو تستفيد درسا أو تتوب عن ذنب أو تذكر ذكرى طيبة أو تترحم على ميت صالح أو تبتسم على موقف ظريف، وكل ذلك تفعله لا لتعيش في الماضي ولكن لتستمتع بالحاضر.
ولا تقلق على المستقبل، أكثر من أن تخطط له، وتستعد لتحدياته، وتتسلح له بالمهارات والمعلومات والقدرات، ولا تنس أن تعد له الكثير من الأمل والتفاؤل.
المستقبل عندما تفكر فيه وتستعد له فلا بد أن يكون ذلك استعدادا له عندما يصير هو (اليوم) وليس تأخير لـ (اليوم) إلى الغد، فاليوم لا يمكن تأخير الاستمتاع به والاستفادة منه؛ لأنه إذا راح ذهب من غير رجعة. ولذلك قال الله تعالى: (ولتنظر نفس ما قدمت لغد) فهي تنظر ماذا تستطيع أن تقدم اليوم استعدادا لليوم الذي يصبح فيه المستقبل هو اليوم.
هذه الساعات الـ 24 التي بين يديك والتي لا خيار لك في أن تهدر أكثرها نوما وأكلا وشغلا، هي كل رأس مالك، ولا بد أن تكون محط تركيزك وعنايتك.

ففي كل يوم يولد المرء ذو الحجى وفي كل يوم ذو الجهالة يقبر

هي إذن معادلة سهلة، استفد من الماضي دون ارتهان، واستعد للمستقبل دون قلق، وعش يومك هذا مستفيدا من كل لحظة، مستمتعا بكل ثانية، غارسا الخير في نفسك التي بين جنبيك، ناشرا البر فيمن حواليك، متفائلا بغد جميل، تقطف فيه ثمر بذرك اليوم، وعندها سيكون ذلك المستقبل هو اليوم مرة أخرى وعليك أن تفعل فيه ما فعلته هذا اليوم
11/11/2010

الأحد، 30 مايو 2010

كلام روعه أعجبني

- كنت في غرفتي وعلى فراشي أسال نفسي
ما هي اسباب النجاح في الحياة
فوجدت الاجابه في الغرفه !
المكيف يقول : be cool
السقف يقول : الطموح العالي
الشباك يقول : شوف العالم
الساعه تقول : كل دقيقه غاليه
المرايا تقول : فكرقبل ما تفعل
التقويم يقول : خلك أول بأول
الباب يقول : إدفع بقوة للحصول على الهدف
واخير نضرة الى الارض ولسان حالها تقول اسجد وصلي وأدعوا خالقك الذي وهبك كل شيء

- لا يجب ان تقول كل ما تعرف ولكن يجب ان تعرف كل ما تقول

- قال أحد السلف إن الله ضمن لك الرزق فلا تقلق ولم يضمن لك الجنه فلا تفتر وإعلم بان الناجين قلة وإن زيف الدنيا زائل وإن كل نعمة دون الجنه فانيه وكل بلاء دون النار عافيه فقف محاسبا نفسك قبل فوات الأوان

- قيل لاحدهم ما أصبرك على الوحده؟! قال لست وحدي أنا جليس ربي إذا شئت أن يناجيني قرأت كتابه وإن شئت أن أناجيه صليت

- كسرة خبز ليست شيئا مهما لكنها مع ذلك تساوي كل شيء بالنسبه لمتشرد يضور جوعا
30/5/2010

السبت، 29 مايو 2010

ابي

الى ذلك القلب الحنون الطاهر ابي
كانت نصائحك لنا تضيء دربنا في هذه الحياة
لقد علمتنا التسامح فقلبك نظيف لا يعرف الغل او الحقد حتى على من اخطأ في حقك كماعلمتنا على حسن النيه و حسن التوكل على الله وعلمتنا الصدق وعدم الكبرلان فيه جهاله و ان التوضع فيه رفعه
علمتنا احترام الكبير والعطف على الصغير والبر بالاقرباء فكنت بارا كما علمتنا شي اكبرمن ذلك بكثير قل ما نجده في هذا الزمان الا وهو الاثيار نعم الايثار فكنا نسمع بذلك كثير ونحن صغار وبعد ما كبرنا ولكن ان نشاهده شاهد عيان ويطبق امامنا فهذا هو الذي لا يمكن ان ينسى ما حيينا فنعم الاب انت ابي مهما تحدثت عن خصالك ونبلك فلن اوفيها لك مهما كتبت وسطرت لك فيها الكتب
كما انك موسوعه لنا في هذه الحياة فكنت ملم بجميع المجالات وكانما قد تخرجت من اكبر جامعة في العالم فمعلوماتك تفوق من حصل على اعلى الشهادات كنت ولازلت نبراس يضيء لنا طريقنا في هذه الحياة على الرغم اننا كبرنا واصبحنا امهات الا اننا ما زلنا نستقي وننهل من نصائحك فاليك الشكر وأن يحفظك ربي أينما تكون ويطيل بعمرك كما انني اتمنى بان تكون دائما وابدا راضي عني انا واخوتي فرضاك سبيلا لدخولنا الجنه فمهما قدمنا لك فلن نوفيك حقك فانت الباب الثاني لنا لوصولنا الى الجنان فدعواتي لك بان يمد الله لك في عمرك وان يحسن خاتمتك وان يرزقك الفردوس الاعلى مع الصديقيين والشهداء وحسن اولئك رفيقا وان يجزاك الله عنا خير الجزاء وان يعيننا على برك وطاعتك

29/5/2010

الاثنين، 10 مايو 2010

يا فلذة كبدى ...وشرااااايينى ..

...يا جمال الروح التي ردت الي روحي ..يا نعمة من الله ...يا قرة العين
...اتعلمين الي اي مدي محبتك
اني ادعو دائما بان يحقق لك الباااارى كل أماااانيك ...ولآ يأتى يوم ترين فيه بؤس وألم... ولآ حزن وشقااااء
حبيبتي اعلمي بانه ليست هناك في الحياة إمراءة واحده تهب كل حياتها و كل حبها دون ان تسأل عن المقابل الا الآم فامنحيها جل وقتك وبرك ودعاءك لها واحفظي تلك الكلمات التي قد قرأتها وتعلمتها من الحياة من قبلك في تعاملك مع ابنائك في المستقبل ومع من تحبين
علمتني الحياة أن أجعل قلبي مدينة بيوتها المحبة وطرقها التسامح
والعفو وأن أعطي ولا أنتظر الرد على العطاء وأن أصدق مع نفسي
قبل أن أطلب من أحد أن يفهمني وعلمتني أن لا أندم على شي
وأن أجعل الأمل مصباحا يرافقني في كل مكان

10/5/2010

السبت، 10 أبريل 2010

خواطر

- نحن لا نملك تغيير الماضي ولا رسم المستقبل بالصوره التي نشاء فلماذا نقتل انفسنا حسره على شيء لانستطيع تغييره

- ربي لا اعلم ما تحمله الايام لي ولكن ثقتي بانك معي تكفيني

-لا ثقل يومك بهموم غدك فقد لا تاتي هموم غدك فتخسر سرور يومك

- احيانا نعامل الاخرين باحترام ليس بالضروره لانهم محترمين بل لاننا كذلك

- صمتي لا يعني جهلي بما يدور حولي ولكن ما يدور حولي لا يستحق الكلام

اخلاقياتك هي رصيدك عند الناس فاحسن عملك وخلقك تكن اغنى الناس وان اردت الاشهار بافلاسك فسوء خلقك يدعمك لذلك

- من اداب الحوار
فكر كثيرا واستنتج طويلا وتحدث قليلا ولا تهمل كل ما تسمعه فمن المؤكد انك ستحتاجه في المستقبل

- لا تحكم على شخص من اقربائه فقط فالإنسان لم يختر والديه فما بالك بأقربائه

- عندما لا تريد الاجابه على سؤال فابتسم للسائل قائلا هل تعتقد انه فعلا من المهم ان تعرف ذلك

- ما دمت ترى احد والديك امام عينيك فانت محظوظ بين كل البشر فسبيل الجنه بين يديك ورضى ربك من رضى والديك اعطهما من البر ما يسعدهم فقد اهدوك صحتهم في صغرك وفي شبابك وان ضجرت يوما من طلباتهم فتذكر كم ببكاءك وانت صغير سرقت من عينهم لذة النوم والراحه اليوم هم بين يديك
وغدا انت بين اولادك
منقول 10/4/2010

الخميس، 28 يناير 2010

كلمات ام على لسان ابنائها

ابنتي .. ابني اكتب هذه الكلمات على لسانكم فقد ياتي اليوم الذي تحتاجون لقول هذه الكلمات لي فلا تجدوني فانتم من منبت اصيل ولا بد لكم من الرجوع لذلك المنبت لذا كتبت هذه الكلمات نيابة عنكم واتمنى منكم الدعاء لي والبر بي في حياتي وبعد مماتي .
لا انسى يا امي عباراتك ودموعك ووصاياك ومع كل هذا لم
اصغ الى توجيهاتك ونصائحك التي لم اقدر ثمنها في وقتها ولم اعرف قيمتها الا بعد ان فقدتك وفقدت كل شي بعد رحيلك عني كل ليله اتقطع حسره وندم على ما فعلته بك لقد عذبتك لقد عيشتك لحظات مريره لقد استحملتي وصبرتي وتاملت فيني خيرا نعم لقد قتلتك بكثرة ذنوبي التي لا تعد ولا تحصى كم مره حاولتي ان تبوحي بما يجول بخاطرك من خوف من الله ولكنني !!!!
انا التي جعلتك تكتمين حسرتك وحزنك على حالي بقسوتي وقوة شيطاني .
كم اتمنى ان يرجع الزمان الى الوراء لكي اصحح اخطائي وامسح جروحك ولكن هيهات وقد فات الاوان .
قرة عيني اعلموا باني راضيه عنكم كل الرضا وادعوا الله ان يكون هذا الرضا سبب من اسباب هدايتكم وتوفيقكم في هذه الدنيا باذن الله .

28/1/2010 ام بدر

اعتذار الى من ملك حبها فؤادي

ابنتي الحبيبه والغاليه .... ابنتي التي لم اتوقف عن حبها منذو حملت بها منذ سمعت نبضات قلبها .
ابنتي كم اندم على كل يوم انشغلت به عنك وكل يوم ابتعدت به عنك او أخطأت في مشوار تربيتك ولكن هي الحياة جعلتني انشغل او اقسو فيه عليك
هكذا هي الحياة لا نتعلم منها الا حين نخوض فيها بحلوها ومرها ... فلا اعلم هل احسنت تربيتك فارى في عينك الرضا
ام اني اخطأت فارى في عينك السخط ولكن اعلمي مهما قدمت لك من تربيه او توجيه وانتقاد فانما هو لصالحك اولا واخيرا فانا أحبك واتمنى لك الرضا ليلا ونهارا
ابنتي عندما اراك حزينه او ارى دمعه في عينك فان قلبي يتفطر الما وحزنا عليك فحينما تذرف دموعك كاني اذرف دمي.
عذرا لقد عجزت عن البوح ما يكنه قلبي من الالم والحزن على ما اخطات به في تربيتك ولكن يعلم الله اني اجتهدت كثيرا وقدمت ما بوسعي ان اقدمه وان كان هناك موثرات ارغمتني على اختيار الطريق الغير صحيح في بعض الامور التي اجبرتني من غير رغبه مني ولكن هكذا هي الحياة .
ابنتي ارجو ان اكون ممن يستحق دخول الجنه بسببك انت واخوتك كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( من عال ثلاث بنات فأدبهن ورحمهن وأحسن اليهن فله الجنه )

28/1/2010

الأحد، 24 يناير 2010

سر السعاده الدائمه


هناك سيّدة عجوز ذكيّة حكيمة يحبّها زوجها كـثيراً حـتى أنه يـحلو له أن ينـشد لها أبيات الحـب و الغـرام !! و كلـما تـقدّما في السـن ازداد حـبهما و سـعادتهما... !!

وعندما سـؤلت تلك الـمرأة عن سر سـعادتها الدائـمة ؟!!

هل هو المـهارة في إعداد الطــعام؟؟؟

أم الجــمال؟؟؟

أم إنجــاب الأولاد ؟؟؟

أم غيـر ذلك ؟؟؟

قـالت :

الحـصول على الـسعادة الزوجـية بعد توفيق الله سبحانه بـيد الـمرأة .. فالمـرأة تستطــيع أن تجعل من بيـتها جـنّة وارفة الظـلال أو جـهنّم مسـتعرة النـيران !!

لا تقــولي المال! فكثير من النـساء الغنـيات تعـيسات و هرب منـهن أزواجهـن …
و لا الأولاد فهنـاك من النسـاء من أنجبن 10 صـبيان زوجها يهينها و لا يحـبها أو يطلـقها ...
و الكـثير منهن ماهرات في الطـبخ، فالواحدة منـهن تطـبخ طوال الـنهار و مع ذلك تـشكو سوء معاملة زوجـها و قلة احترامه لها ... !!

- إذن ما هو الســر ؟؟؟ ماذا كنت تعـملين عند حدوث المــشاكل مع زوجـك ؟؟؟

قـالـت : عـندما يغضب و يثور زوجــي – و قد كان عصـبياً – كـنت ألجأ إلى الصـمت المطـبق بكل احــترام ... إياك و الصــمت المـصاحب لنـظرة
سـخرية و لو بالعـين لأن الرجل ذكـي و يفهــمها !!

- لــم لا تخــرجي من الــغرفــة ؟؟

قالــت : إياك .. قد يــظن أنك تــهربين منه و لا تريديـن سـماعه , عليك بالصـمت و موافقـته على ما يقول حتى يهدأ ثم بعد ذلك أقول له هل انتـهيت
ثم أخرج لأنه سيتـعب و بحاجة لـلراحة بعد الكـلام و الصـراخ ... و أخـرج من الـغرفة أكمل أعـمالي المـنزلية و شؤون أولادي و يـظل بمـفرده و قد أنهـكته الحرب التي شـنها علي .

- مـاذا تفـعلين هل تلجـئين إلى أســلوب المـــقاطعة فلا تكلمــينه لمدة أيـام أو أســـبوع ؟

لا إياك و تلك العـادة السيئة فهي سـلاح ذو حدين، عــندما تقاطعين زوجـك أسبـوعاً قد يكون ذلك صعباً عليه في الـبداية و يحاول أن يكلـمك و لكن مع الأيـام سوف يتــعود على ذلك و إن قاطــعته أسـبوع قاطعك أسـبوعين !! عليك أن تعوديه على أنك الـهواء الذي يستنـشقه و الـماء الذي يشـربه و لا يسـتغني عنه ....كوني كالـهواء الرقــيق و إياك و الريح الشـديدة .

- ومــاذا تفعــلين بعـد ذلك ؟؟

بعد ساعتـين أو أكـثر أضع له كوباً من العصـير أو فنـجاناً من القهــوة و أقول له تفـضل اشـرب , لأنه فـعلاً محـتاج إليه وأكلّمه بشـكل عـادي...

فيصرّ على سـؤالي هل أنت غاضــبة ؟؟

فأقــول لا !

فيبدأ بالاعــتذار عن كلامه الــقاسي و يسمــعني الكلام الجــميل .

- وهل تصــدقين اعتــذاره و كلامه الجــميل ؟؟

طـبعاً ... لأني أثق بنفــسي و لست غبـية ...!!!
هل تريدين مني تصــديق كلامه وهو غاضــب و تكذيــبه و هو هـادئ ؟؟؟!!!
إن الإســلام لا يقر طلاق الــغاضب ...و هو طلاق!! فكــيف ماحــصل معي أنا ؟؟؟

- فقــيل لـها ...و كرامـتك ؟؟

قـــالـت : أي كرامــة ؟ !!

كرامتــك ألا تصدقي أي كلـمة جارحة من إنسـان غاضب و أن تصــدقي كلامه عندما يكون هادئــاً ..

أســامحه فوراً لأني قد نســيت كل الشــتائم وأدركت أهــمية ســماع الكـلام المفيــد ..

إذن ســر الســعادة الزوجــية عــقل الــمرأة و مــربط تلك السـعادة لسانها

منقول 24/1/2010

حنين الماضي

حنين الماضي ॥ يمر بخاطري شيء من الماضي فاتذكره لحظات جميله تمر بي فتفتح لي طياتها لاتذكر الطفوله البريئه وما بها من عناء وشقاء وصفاء وآمال كلها مجتمعه في وقت واحد , فلقد ذهبت تلك الايام وفقدناها بجدها وهزلها ,
فكم راودني حنين للماضي بكل اماله واحلامه ,
فلقد كانت ايام مليئه بالبراءة واللعب والخوف والمشاعر الغامضه ايام ابقت في داخلي الكثير من الذكريات فاها نحن نعيش الان ولا نعلم فقد تصبح ايامنا هذه ذكريات من الماضي فيما بعد نتذكرها فنبتسم كما ابتسمنا من قبل لماضينا فمن يعلم ؟؛؛؛
ما اروع عالم الذكريات على ما به من الم يعتصر القلب له بمجرد التفكير به , كم اشتاق واحن له فكلما تذكرت كلما اشتد حزني فليت الماضي ايام تزرع من جديد فكم من اناس فقدناهم لكن ما زال حبهم في قلوبنا كبير وشوقنا لهم يزيد ودموع فراقهم اليم ولكن رغم فقدانهم فلن ولن نستطيع نسيانهم فرحم الله اناس كانوا نبع الحب لنا في الماضي فتلك الايام لم تعرف للهم باب حيث كانت البسمه ترتسم على افواهنا فهمنا يومنا ذكريات محفوره في قلوبنا فنفسي تشتاق وتحن اليها فمهما قلت او كتبت عنها فمستحيل ان اعبر ما في قلبي من شوق وحنين لتلك الايام
24/1/2010

الأحد، 27 ديسمبر 2009

أيهما أنفع للعبد التسبيح أم الاستغفار؟؟


سئل شيخ :أيهما أنفع للعبد التسبيح أم الإستغفار؟
فأجاب:إذا كان الثوب نقيا فالبخور وماء الورد أنفع له , وإن كان نجساً فالصابون والماء الحارأنفع له
فالتسبيح بخور الاصفياء ... والإستغفار صابون العصاه...!
فلا نحرم أنفسنا من تطهيرها من الذنوب بالإستغفار
ولا من تعطيرها بالتسبيح لذلك قيل لا صغيرة مع استمرار ولا كبيرة مع استغفار وقال أمير المؤمنين على رضي الله عنه وأرضاه ( ما ألهم الله عبداً أن يستغفر ، إلا وهو يريد أن يغفر له )
وقال صلى الله عليه وسلم (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً ورزقه من حيث لا يحتسب) .. صدق رسول الله وقال عز وجل (وقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات وأنهارا ، ما لكم لا ترجون لله وقارا)
27/12/2009

ابن القيم

قال ابن القيم رحمه الله
أربعة أشياء تُمرض الجسم
الكلام الكثير * النوم الكثير * والأكل الكثير *الجماع الكثير
وأربعة تهدم البدن
الهم * والحزن * والجوع * والسهر
وأربعة تيبّس الوجه وتذهب ماءه وبهجته
الكذب * والوقاحة * والكثرة السؤال عن غير علم * وكثرة الفجور
وأربعة تزيد في ماء الوجه وبهجته
التقوى * والوفاء * والكرم * والمروءة
وأربعة تجلب الرزق
قيام الليل * وكثرة الاستغفار بالأسحار * وتعاهد الصدقة * والذكر أول النهار وآخرة
وأربعة تمنع الرزق
نوم الصبحة * وقلة الصلاة * والكسل * والخيانة

27/12/2009

الأحد، 11 أكتوبر 2009

قصه اعجبتني


قصة أكثر من رائعة
لزرع الثقة في الأطفال (بالبحث عما يمكن أن يتميزوا فيه)
من أعجب ما سمعت : مرقة رقبة بقرة علي القرقبي
بقلم د/ محمد بن أحمد الرشيدقال: بداية القصة كانت حين كلفت بتدريس مادة القرآن الكريم والتوحيد للصف الثالث الابتدائي قبل نهاية الفصل الدراسي الأول بشهر واحد، حينها طلبت من كل تلميذ أن يقرأ، حتى أعرف مستواهم، وبعدها أضع خطتي حسب المستوى الذي أجده عندهم.فلما وصل الدور إلى أحد التلاميذ وكان قابعاً في آخر زاوية في الصف، قلت له اقرأ.. قال الجميع بصوت واحد (ما يعرف، ما يعرف يا أستاذ)؛ فآلمني الكلام،
وأوجعني منظر الطفل البريء الذي احمر وجهه، وأخذ العرق يتصبب منه، دق الجرس وخرج التلاميذ للفسحة، وبقيتُ مع هذا الطفل الذي آلمني وضعه، وتكلمت معه، أناقشه، لعلي أساعده،
فاتضح لي أنه محبط، وغير واثق من قدراته، حتى هانت عليه نفسه؛ لأنه يرى أن جميع التلاميذ أحسن منه، وأنه لا يستطيع أن يقرأ مثلهم، ذهبت من فوري، وطلبت ملف هذا الطفل؛ لأطلع على حالته الأسرية، فوجدته من أسرة ميسورة، ويعيش مع أمه، وأبيه، وإخوته، وبيته مستقر، واستنتجت بعدها أن الدمار النفسي الذي يسيطر عليه ليس من البيت والأسرة،
بل إنه من المدرسة، ويرجع السبب حتماً إلى موقف محرج عرض له من معلم، أو زميل صده بعنف، أو تهكم على إجابته، أو قراءته، شعر بعدها بهوان النفس والإحباط، وأخذت المواقف المحرجة والإحباطات تتراكم عليه في كل حصة من المعلمين والزملاء، عندها فكرت جدياً في انتشال هذا الطفل مما هو فيه، خاصة وأنني أعرف بحكم الخبرة مع الأطفال أن كل ذكي حساس، وكل ذكي مرهف المشاعر، ولا يدافع عن نفسه، ولا يدخل في مهاترات قد يكون بعدها أكثرخسارة.وبدأت معه خطتي، بأن غيرت مكان جلوسه، وأجلسته أمامي في الصف الأول، وقررت أن أعطي هذا التلميذ تميزاً لا يوجد إلا فيه وحده، ليتحدى به الجميع، وعندها تعود له ثقته بنفسه، ويشعر بقيمته وإنسانيته بين زملائه، خاصة بعد أن عرفت قوة ذكائه.كتبت له جملة صعبة النطق، وأفهمته معاني كلماتها، حتى يتخيلها فيسهل عليه حفظها. كنا نرددها ونحن صغار، كتبتها على ورقة صغيرة، ووضعت عليها الحركات، وقلت له: احفظ هذه الجملة غيباً بسرعة، ولا يطَّلع عليها أحد من أسرتك، ولا من زملائك، وراجعتها معه خلسة عن أعين التلاميذ حين خرجوا إلى الفسحة، إذ لم يكن هو حريصاً على الفسحة، لأنه ليس له صاحب ولا رفيق، وكنت قد عودت تلاميذي على أن أروي لهم قصة في نهاية كل حصة شريطة أن يؤدوا كل ما أكلفهم به من حفظ وواجبات، وإذا تعثر بعضهم أو أحدهم في الحفظ أو الواجب منعت عنهم القصة، ليساعدوا زميلهم المتعثر في حفظه، أو واجبه، ويعاتبوه لأنه ضيَّع عليهم القصة. بعدها التزم الجميع بواجباتي لهم؛ حفاظاً على رضاي، وتشوقاً إلى استمرار القصة.وفي أحد الأيام، وبعد أن قام الجميع بالتسميع طلبوا مني إكمال قصة الأمس، فقلت لهم: إلى أين وصلنا فيها؟ قالوا: وصلنا عند السيدة حليمة السعدية مرضعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - في ديار بني سعد، ماذا حدث بعد ذلك؟ فقلت لهم: لن أكملها لكم اليوم، فتساءلوا جميعاً: لماذا يا أستاذ؟ كلنا أدينا التسميع والواجبات!قلت لهم: عندي قصة جديدة، أرويها لكم اليوم فقط، وغداً نعود لإكمال قصة الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - قالوا وما هي؟ فسردت عليهم قصة من خيالي، من أجل أن أُدخل فيها الجملة الصعبة التي حفظها ذلك الطالب وفهمها سلفاً، وقلت لهم: إن هناك جماعة يسكنون قرية واحدة يقال لهم (القراقبة)، كانوا يحتفلون بعيد الأضحى، ويذبحون فيه البقر، ويتفاخرون بذبائحهم، حتى أن كل واحد منهم يربي بقرته من شهر الحج إلى شهر الحج سنة كاملة، يغذيها بأجود الأعلاف، حتى تكون سمينة، وكان عند (علي القرقبي) بقرة يربطها أمام باب بيته في القرية، وكانت أكبر وأسمن بقرة في القرية كلها، والكل يتمنون متى يأتي الحج، وتذبح هذه البقرة، ليشربوا من مرقها، ويأكلوا من لحمها.ولكن المشكلة أن أهل القرية عندهم عادة هي أنهم إذا ذبحوا الأضاحي يطبخون رقابها، ويضعون المرق في أوانٍ، تجمع في المكان الذي يتعايدون فيه، فدخل الشباب وأخذوا يتذوقون المرق من كل إناء، فصاح أحدهم مفتخراً بذكائه: عرفتها، عرفتها، فقالوا له: ماذا عرفت؟قال: ( أنا عرفت مرقة رقبة بقرة علي القرقبي من بين مراق رقاب أبقار القراقبة )وبعد هذه العبارة قلت لتلاميذي: من الذكي الذي يعيد هذه العبارة، فتفاجأوا جميعاً، وطلبوا مني إعادتها، فأعدتها لهم، وقلت: من الذكي الذي يعيدها؟ فحاول رائد الصف، والذين يشعرون في أنفسهم بالتميز، فلم يستطيعوا إعادة حتى ثلاث كلمات منها، فقلت لهم: هذه لا يستطيع أن يقولها إلا ذكي فهم معناها، أين الذكي فيكم؟ والذي يريد المشاركة أطلب منه الخروج عند السبورة ومواجهة زملائه، وأنا أنظر إلى هذا التلميذ، فإذا نظرت إليه يخفض يده؛ لأنه يخشى الإخفاق، فثقته بنفسه معدومة، خاصة أنه رأى فلاناً وفلاناً من الذين يشار إليهم بالبنان يتعثرون، وأين هو من هؤلاء الذين أخفقوا؟ وإذا أعرضت عنه ألمحُ أنه يرفع إصبعه عالياً. وبعد أن عجز الجميع طلبت من هذا الصبي:1- أن يقول الجملة وهو جالس في مكانه، وذلك لخوفي عليه إذا خرج ونظر إلى التلاميذ أن يصيبه البكم الاختياري، من شدة خجله وحساسيته، فقالها وهو جالس على كرسيه؛ فصفقت له، وإذا بي أنا الوحيد المصفق، وكأن التلاميذ لم يصدقوني، لأنه قالها بصوت خافت، علاوة على أن التلاميذ لم يلقوا له بالاً.2- طلبت منه إعادتها مرة ثانية، ولكن أمرته بالوقوف في مكانه، مع رفع الصوت، وابتسمت في وجهه، وقلت له: أنت البطل، أنت أذكى من في الفصل، فقام وأعاد الجملة، ورفع صوته، فصفقت له أنا ومن حوله من التلاميذ، فقال الآخرون: قالها يا أستاذ! قلت نعم، لأنه ذكي.3- الآن وثقت من هذا التلميذ العجيب بعد أن حمسته، وشجعته، وظهر لي ذلك في نبرات صوته. فقلت: أخرج أمام السبورة، وقلها مرة أخرى، وأخذت أشحذ همته وشجاعته، أنت الذكي، أنت البطل، فخرج وقالها والجميع منصتون، ويستمعون في ذهول.4- ثم طلب مني التلاميذ أن آمره بأن يعيدها لهم.. فرفضت طلبهم، وقلت لهم: اطلبوا أنتم منه. وهدفي من ذلك أولاً: أن أشعرهم أنه أحسن منهم، وأنه ذكي، وثانياً: حتى يثق هو بنفسه، وأن التلاميذ يخطبون وده، وأنه مهم بينهم، وثالثاً: أن الفهم الذي عنده ليس عند غيره، وأن التلعثم وتقطيع الكلام الذي كان يصيبه أصاب جميع زملائه في هذا الموقف.5- وطلبوا منه الإعادة مرة أخرى، فأخذت بيده، وقلت لهم أتعبتموه وهو يعيد لكم وأنتم لا تحفظون، ولا تفهمون، لأنني على ثقة أنهم سيطلبون إعادتها منه مرات كثيرة، فتركت ذلك له حتى يزداد ثقة بنفسه.6- دق جرس انتهاء الحصة، وجاء وقت النزول إلى فناء المدرسة للفسحة، فلم يخرجوا من الصف إلا بهذا الطالب معهم، وأخذوا ينادونه باسمه، وكوّنوا كوكبة تمشي وهو يمشي بينهم كأنه قائد، أو لاعب كرة يحمل الكأس، والفريق من حوله، فخرجت خلفهم، وشاهدت التلاميذ ينادون إخوانهم وأصدقاءهم في الصفوف العليا، ويجتمعون حول هذا الطالب النجيب وهو يعيد لهم، وهم يرددون خلفه، وهو يصحح لهم، وكثر أصدقاء هذا الولد وجلساؤه بعد أن كان نسياً منسياً، ووثق بنفسه، وفي هذا اليوم نفسه طلبت منه أن يعرض هذه الجملة على أبيه وأمه، وإخوته، وجميع معارفه، وأن يتحداهم بإعادتها، وما هو إلا أسبوع واحد وجاءت إجازة نصف العام، وهنا ينبغي التنويه إلى أن حفظ تلك العبارة جاء نتيجة الفهم لمعناها. إذ إن عدم إدراك مفهوم كل كلمة فيها سيجعل حفظها حفظاً ببغاوياً، وهو ما ليس ينشده التربويون.وبعد الإجازة جاء والده إلى المدرسة، ولأول مرة أقابله، فقال: جزاك الله خيراً يا أستاذ، بارك الله لك في أولادك، جزاء ما فعلت مع ولدي، وقال: لقد سألني الأقارب الذين زارونا في الإجازة: من هو الطبيب الذي عالجت عنده ولدك، إذ كنا نعرفه يتهته في كلامه، خجولاً منطوياً على نفسه، والآن تحدى الكبار والصغار رجالاً ونساءً، وتحداهم بإعادة جملة صعبة، عجزنا نحن أن نرددها بعده، فقلت لهم إنه معلمه عوض الزايدي، جزاه الله خيراً.واستمرت علاقتي بالأب حتى الآن، وأخذ يخبرني عن ولده، وأنه انطلق بعد هذه القصة العلاجية وحقق ما لم يكن متوقعاً أبداً:1- حفظ القرآن الكريم حاملاً، وأصبح عضواً فاعلاً في نشاطات الجماعة ورحلاتها.2- تخرج في الثانوية العامة القسم العلمي بامتياز، حيث حقق 96% في المجموع الكلي للدرجات.3- التحق بالجامعة قسم الرياضيات، وفي كل سنة دراسية كان ينال الكثير من شهادات الشكر والثناء والتميز، حتى أنه تخرج بامتياز مع مرتبة شرف.4- عُين معيداً في إحدى الكليات بجامعاتنا.. وعلمت أنه حصل على قبول للدراسات العليا في واحدة من أعرق الجامعات العالمية، ولا يزال المستقبل الواعد ينتظره بالكثير، خاصة أنه ذاق حلاوة تميزه.هذا ... وإني لعلى يقين من أن أحداث هذه القصة الكبيرة جداً.. العظيمة أثراً لا تحتاج إلى تعليق، أو في حاجة إلى ثناء وتقدير للمعلم الذي هو بطلها، وفاعل حقيقي لأحداثها، وإني لأدعو الكُتَّاب إلى تلمس مثل هذه النجاحات وإبرازها، وعدم الإقلال من شأنها؛ لأن لها مردودها العظيم على الأجيال كلها، كما عرفنا.
هكذا تكون التربية الناجعة، وهكذا المربي المحلق الناجح
الأعمال الكبيرة تحتاج
إلى همم كبيرة، مع رغبة صادقة في التعامل مع المواقف بصدق وإخلاص .

11/10/2009